الشيخ جواد الطارمي

95

الحاشية على قوانين الأصول

الواقع بعد الحادثة لان اللفظ الواقع في الموضعين جواب والجواب لا بد ان يكون مطابقا مع سؤاله والحادثة أيضا سؤال فعليّ قوله إذا كان اللفظ غير مستقل توضيح المقام على وجه يتضح به عبارة المصنف ره هو ان اللفظ الوارد عقيب السؤال اما غير مستقل في الدلالة أو مستقل فالأول اما محتاج إلى ضمّ السؤال لغة أو عرفا وان استقلّ لغة ففي القسمين يختص الجواب بمورد السؤال والثاني أربعة أقسام أحدها ان يكون السؤال والجواب مطابقين في العموم والخصوص فالامر فيه واضح والثاني ان يكون الجواب أخص من السؤال وهذا بنفسه على ثلثه اقسام منها ما يستفاد حكم غير الخاص بمفهوم الموافقة كقوله في ذكور الخيل زكاة بعد السؤال عن الزكاة في مطلق الخيل فيستفاد منه وجوبها في إناث الخيل بطريق أولى لكونها محلّ النتاج دون الذكور فإذا وجبت فيما لانتاج فيه فتجب فيما فيه النتاج بطريق أولى وإذا قيل بعد السؤال المذكور ليس في إناث الخيل زكاة فيستفاد منه عدم وجوبها في الذكور بطريق أولى منها ما يستفاد حكم غير الخاص بمفهوم المخالفة كقوله الماء القليل ينفعل بالملاقات بعد السؤال عن انفعال مطلق الماء فيستفاد منه ان غير القليل لا ينفعل بالملاقاة والا لم يكن للعدول عن العام إلى الخاص وجه ومنها ما لا يستفاد من الجواب حكم غير الخاص أصلا كقوله هذا الماء لا ينفعل بالملاقاة بعد السؤال عن انفعال مطلق الماء لم يذكر المصنف القسمين الأخيرين الثالث ان يكون الجواب اعمّ من السؤال في غير محلّه بان اشتمل الجواب على حكمين لعنوانين أحدها محلّ السؤال والآخر غيره اى ما يغايره في النوع كقوله بعد السؤال عن ماء البحر ( هو الفور مائة والحلّ مبينة فيعمل بالحكمين معا اما الأول فواضح واما الثاني فإنه حكم صدر عنه ع بدون سبق سؤال ولا معارض له أصلا الرابع ان يكون الجواب ) اعمّ منه في محلّ السؤال لا في غيره بان يذكر في الجواب حكم المسؤول عنه على وجه يندرج فيه غيره فاختلفوا في هذا القسم على قولين أحدهما ان العبرة بعموم الجواب لا بخصوص ؟ ؟ ؟ يعنى ان المورد لا يكون مخصّصا والثاني بخصوص المحل لا بعموم الجواب يعنى ان المورد يخصّص عموم الجواب قوله وباعتبار الوضع عطف تفسير لقوله لذاته يعنى احتياج الجواب إلى ضم السؤال امّا ذاتي لكونه من جهة وضع الواضع كلفظ فلا واذن في آخر الحديث فان هذه الحروف بحسب وضع الواضع محتاجة إلى الانضمام قوله بحسب العرف عطف على قوله لذاته قوله أو أخص عطف على قوله مساويا للسؤال قوله على سبيل التنبيه أراد بالتنبيه هنا مفهوم الموافقة وطريق الأولوية كما يشهد به التمثيل وقد يجعل هذا القسم من الجواب المساوى فإنه بملاحظة منطوقه ومفهومه مساو للسؤال وشامل لجميع افراده قوله لذلك اى للاجتهاد بان يكون الوقت موسّعا قابلا للاجتهاد والالفات الغرض وهو استفادة حكم الباقي من السّؤال قوله في ذكور الخيل زكاة هذه الجملة نائب فاعل لقوله كان يقال قوله ولو كان أعم منه لعلّ الواو للاستيناف إذ لو كان للعطف لم يذكر لفظ لو كان كما لم يذكره في قوله أو اخصّ قوله والحلّ ميتة المراد من ميتة البحر هو السّمك المخرج من الماء حيّا ثم مات هذا وان كان من التذكية الشرعية الا ان الذّبح المتعارف بين الناس من فري الأوداج الأربعة لما لم يقع عليه فلذا قيل له الميتة قوله فيتبع عموم الجواب جواب لقوله لو كان أعم ومعنى عموم الجواب في المقامين هو ان قوله هو الطّهور مائة عام في جميع افراد ماء البحر وقوله الحلّ ميتة عام شامل لجميع افراد الميتة قوله عن بئر بضاعة بضم الباء وكسرها اسم رجل أو امرأة وهذه البئر في المدينة عرضها ستة أذرع قوله خلق اللّه الماء طهورا هذا جواب عام واقع بعد السؤال الخاص وهو بئر بضاعة هل ينجس بمحض الملاقاة قوله بشاة ميمونة ميمونة اسم